لا تَنسَ عَهدي وَلا مَوَدَّتِيَه
وَاِشتَق إِلى طَلعَتي وَرُؤيَتِيَه
إِن غِبتُ عَنكُم فَلَم تَغِب كَثرَةَ ال
ذِكرِ وَلا تَغفُلَن هَدِيَّتِيَه
التَمرُ وَالمَقلُ وَالمَساويكُ وَال
فِلعَةُ لِلنَّعلِ وَهيَ مُنيَتِيَه
فَإِن تَجاوَزتَ ما ذَكَرتُ إِلى ال
عَصبِ فَذاكَ المَأمولُ مِنكَ لِيَه