رَغِبتُ إِلى شادِنٍ أَدعَجِ
يُشَبَّهُ بِالقَمَرِ الأَبلَجِ
إِلى مَركَبٍ مِن نِتاجِ المُلوكِ
غَيرِ مُخَلّى وَلا مُمرَجِ
أَتَيتُ بِهِ مُسرَجاً مُلجَماً
لِتَلتَذَّ بِالمَركَبِ المُسرَجِ
فَأَلقَيتُ أَيري غَداةَ اللِقاءِ
أَلينَ مِن جِلدَةِ الهِبرَجِ
تُحَرِّكُهُ تَرتَجي نَفعَهُ
وَقَد يُحَرَمُ العَبدُ ما يَرتَجي
فَلَمّا بُليتُ بِأَن لا يَقومَ
رَجَعتُ إِلى مالِحِ الكُربَجِ
وَقُلتُ عَلامَ اِكتِسابُ الذُنوبِ
وَما أَنا بِالقَرنِ المُخرِجِ
سَواءٌ عَلَيكَ إِذا ما دُعيتَ
إِلى نَيكِهِ جِئتَ أَو لَم تَجي
فَهَيهاتَ ما لَكَ فيما صَنَع
تَ عُذرٌ وَمالَكَ مِن مَخرَجِ