تخطَّ إلى المحتوى

تحيرت في أمري وإني لدائب

الطويل

٨ أبيات

النسيب

تَحَيَّرتُ في أَمري وَإِنّي لَدائِبٌ

أُديرُ وُجوهَ الرَأيِ فيكَ فَما أَدري

أَأَعزِمُ عَزمَ اليَأسِ فَالمَوتُ دونَهُ

أَم اِقنَعُ بِالإِعراضِ وَالنَظَرِ الشَزرِ

وَإِنّي وَإِن أَعرَضتَ عَنّي لَمُنطَوٍ

عَلى حُرَقٍ بَينَ الجَوانِحِ كَالجَمرِ

إِذا اِشتَعَلَت في الصَدرِ نارٌ مِنَ الجَوى

سَكَبتُ دُموعَ المُقلَتَينِ عَلى صَدري

وَإِن هاجَ شَوقي مَثَّلَتكِ لي المُنى

فَأَلقاكَ ما بَيني وَبَينَكَ مِن سِترِ

فَدَيتُكَ لا وَاللَهِ مالِيَ مُؤنِسٌ

وَلا مُسعِدٌ يَوماً يُعينُ عَلى أَمري

فَدَيتُكَ لَم أَصبِر وَلي فيكَ مَطمَعٌ

وَلَكِن دَعاني اليَأسُ مِنكَ إِلى الصَبرِ

تَصَبَّرتُ مَغلوباً وَإِنّي لَموجَعٌ

كَما صَبَرَ الضَمانُ في البَلَدِ القَفرِ