دَعي الوَفاءَ وَخوني كُلَّ مَعشوقِ
ما ذا زَمانُ وَفاءٍ بِالمَواثيقِ
مالي قَليلٌ وَأَيري لا يُساعِدُني
فَلا يَغُرَّنكِ تَحميشي وَتَبريقي
كَم ذا عَلَيَّ لِباغي النَيكِ مِن عِدَةٍ
لا يَشهَدُ الأَيرُ لي فيها بِتَصديقي
إِنّي بُليتُ بِمِخراقٍ أُقَلِّبُهُ
رَثِّ الحَبائِلِ مِن بَينِ المَخاريقِ
لا يَستَقِلُّ لَنا اللَذاتِ إِن عَرَضَت
وَإِن أَنَّ بِتَحريكٍ وَتَشويقِ
كَأَنَّ حينَ أَطويهِ وَأُدرِجُهُ
زيقٌ يُلَفُّ عَلى دُوّاسَةِ الزيقِ
فَإِن يَقُم قُلتَ قَثاةٌ مُعَقَّفَةٌ
أَو عُروَةٌ رُكِّبَت في رَأسِ إِبريقِ
مِقدامَةٌ تُتَّقى في الحَربِ صَولَتُهُ
يَغَصُّ مِن خَوفِهِ الأَعداءُ بِالريقِ
وَكانَ عَهدي بِهِ ضَخماً لَهُ عَجُزٌ
كَأَنَّهُ بَعضُ أَجذاعِ الزَرانيقِ
تَهتَزُّ مِنهُ عَصاً في رَأسِها كُرَةٌ
أَمضى عَلى الطَعنِ مِن بَعضِ المَزاريقِ
مُعِدَّةٌ حينَ يَلتَفُّ الكُماةُ بِها
مِن كُلِّ بِطريقَةٍ مِنهُم وَبِطريقِ
فَكَم لَهُ في حَواشي الإِستِ مِن لَعِبٍ
وَفي الحِرِّ الضَخمِ مِن شَقِّ وَتَخريقِ