غَزالٌ شَجاني فاتِرُ الطَرفِ أَحوَرُ
يَصيدُ بَعَينَيهِ القُلوبَ وَيَسحَرُ
إِذا ما رَمَتني مُقلَتاهُ بِلَحظَةٍ
تَذَكَّرتُ فَضلاً حينَ تَسمو وَتَنظُرُ
فَيَنهَلُّ دَمعي بِالصَبابَةِ وَالهَوى
وَتَعتادُ قَلبي لَوعَةٌ وَتَفَكُّرُ
شَبيهٌ بِفَضلٍ في المَحاسِنِ كُلِّها
وَلَكِن لِفَضلٍ فَضلُها حينَ يُذكَرُ
وَقائِلَةٍ لي لِمَ تَناسَيتَ ذِكرَها
فَقُلتُ هَوى فَضلٍ أَجَلُّ وَأَكبَرُ
لِئِن قَدَرَت نَفسي عَلى ذاكَ إِنَّها
عَلى تَركِ ما تَهوى مِنَ الحُبِّ أَقدَرُ
سَأَصبِرُ حَتّى يَحكُمَ اللَهُ بَينَنا
فَأُدرِكَ ثَأري أَو أَموتَ فَأُعذَرُ