بشرى لآمنةٍ سادت على الأُولِ
بل كلِّ حاملةٍ والكونُ في جذلِ
بالمصطفى حملتْ واختارها فسمتْ
ربُّ الورى شَرُفتْ بخاتم الرسل
كم من عجائبَ قد لاحت له علناً
تُنبي بهدي رشادٍ في عُلا الملل
غنّتْ هواتفُ حقّاً في العُلا طرباً
بالحمل حتى شفتْ من كان بالِعلل
قد هُنّئتْ أمُّهُ بالفخر من قِدَمٍ
والمجد في حُلل الأزمانِ من أزل
يا جَدّتي مُلئتْ كتبي مُسوَّدةً
بالذنب يا أسفي والجُرمِ والزلل
أسرفتُ في خطأٍ أمسيتُ في ندمٍ
والرأسُ فاشتعلتْ بالشيب يا خجلي
ضيّعتُ عمريَ في لهوٍ وفي لعبٍ
ولّى الشّبابُ وما قدّمتُ من عمل
إني رجوتُكِ أن تستشفعي كرمًا
خيرَ الورى فيفوزَ الجانِ بالأمل
يا مصطفى أحمدُ النجّاري في ولهٍ
فاعطفْ عليه فإنّي ضلَّ بي سُبلي
قل أنتَ يا صَبَّنا والحاضرون غدًا
في جاهنا واعفُ يا مولايَ عن زللي