بأعماقي تَدَفَّقَتِ البُحُورُ
وَبَيْنَ دِمَاءِ أوْرِدَتِي تَثُورُ
وأشرقت الشّموس تفيض نورا
وتسطعُ فوق لميائي البدورُ
كَتمْتُ، أسرْتُ إحساساً بِقلبي
وهذا القلبُ في صَدري أسيرُ
وهل يخبو الهيامُ بنبض أنثى؟
محالٌ يعتري النّبضَ الفتورُ.
كثييراً ما يَتوهُ الصبَّرُ مِنّي
وأُطلِقُ ما يبوحُ بِهِ الشُّعُورُ
لِيسْريَ من طَهورِ الحُبّ نَبْعٌ
بِهِ تُسقى القصائدُ والسّطُورُ
وتنسابُ الخواطرُ بين كفي
يَ أنهاراً يُخلّدُهَا الكَثيرُ
فَتدلُو دَلوَهَا الأشواقُ بِشراً
وَيغْمُرُنِي مع الحِبِّ الحُضورُ
سيبقى العِشقُ مثلَ حدائقِ القَيْ
رَوَانِ بِزهْرِهَا يْزهو العَبيرُ
ويبقى الصّدقُ يبقى الشّوقُ يبقى ال
هَوَى عطراً يُزَكّيهِ الحُبُورُ