تخطَّ إلى المحتوى

في حضرة العشق أودع بوحك الحرفا

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

في حضرةِ العِشقِ أودِعْ بوحَكَ الحَرفَا

لَربّما غَرِقَتْ رؤياكَ في المَنفَى

ورُبّمَا ينقضي لَيلُ الحِكايةِ قَبْ..

لَ.. أن نُريدَ فينسى نصفُها النّصفَا

أو ربّما يرتقي في الرّوحِ عالَمُنا

في سَكرةٍ ننتشي من كأسِها الأوفى

أشدو على صفحاتِ المُستحيلِ هوَى

معزوفةٍ... فأنا كم أعشَقُ العزفَا

وقلتُ أحياهُ... كم أحياهُ في شَغف

يا ربُّ... حبّك يحييني... ولا يَخفى

علِمتُ أن هُيامي لا حدودَ لهُ

مادمتُ أقطِفُ من غصنِ الهوى قَطْفَا

غرِقتُ في جوفِ موجاتٍ تُلاطِمُني

فكنتَ لي شاطىءَ الفردوسِ والمَرفَا

وكنتَ لي قيروانَ العِشقِ أسكنُهَا

روضاً يُعانقُ في أطيافِهَا طَيفا

متى سأمحو ضَياعَ العُمْرِ ساجدةً

لِله حبّاً.. فأمحو بعدَها الخوفَا

مولايَ أنتَ الذي أهديتني مَدَدَاً

فصرتُ أنقُرُ في صُوفيّتي الدٌُفّا

مولايَ أنتَ الذي هيّأتَ لي سُبُلاً

لأمْزُجَ الشِّوقَ في الأشعارِ والنَّزْفَا

في الوصلِ من أمْرِنا هيّأتَ لي رَشَدا

لنذكرَ اللهَ في محرابِنا زُلفى

فاجعلْ منَ الذّكرِ للأعماقِ مُرتَفَقَاً

قد حُقّ للرّوحِ بالفرقانِ أن تّشفى

سأذرِفُ الدّمعَ أمواجَ البحارِ ومن

توبٕ سأرشُفُ حتّى أُدْمِنَ الرّشْفا

آمنتُ باللهِ لمْ أشرِكْ بهِ أحداً

فالقربُ منهُ جمالٌ أعجَزَ الوصْفَا

بالحبّ أحياهُ... كم يجتاحُني وَلَهاً

أنسى وجودي... وألقى بعدهُ الحَتْفَا