تخطَّ إلى المحتوى

قل حسبنا الرحمن إن رعاتنا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

قُل حَسْبُنَا الرحمن إنّ رُعاتَنَا

وأدوا بأنقاضِ البِلادِ حَيَاتَنَا

قَد أسكَتُوا صوتَ الحَيَاةِ بِصَرْحِنَا

حِينَ اسْتَبَاحُوا صَمْتَنَا وسُبَاتَنَا

لِمَ دَنَّسُوا أرضِي بأنهارِ الدِّمَا

لِمَ أجْهَضُوا أحْلاَمَنَا وثَبَاتَنَا؟

لِمَ كَبّلُوا أَصْوَاتَنَا بِدَهَائِهِم

لِمَ صَافَحُوا أَوْجَاعَنَا وَسُكَاتَنَا؟

مَا أنصَفُونا.. آثَرُوا أطمَاعَهُمْ

نهبوا سنابلَ عُمْرِنَا ورفاتَنَا

حَرَمُوا الشَّبَابَ مِنَ العُلا فَتَبَخَّرَتْ

أحْلاَمُنا.. رَكْبُ الحَضَارةِ فَاتَنَا

رُغْمَ الأَذَى لَم نَنْدَثِر وتقَشُّفًّا

لَم نفْتَقِدْ مَهْما جَرَى أقْوَاتَنا

أرْواحُنا يجَتاحُها بَرقُ الرَّجَا

حتَّى يُخاصِرَها ويلثُمَ ذاتَنَا

ونفوسُنا يحْدُو تفاؤُلَها سَنَا

أملٍ يفجر بحرَنا ونَجاتَنَا

أُمّاهُ يا خضراءَ أقطارِ الدُّنَا

حَتَّامَ تختصر الدروبُ شَتَاتَنَا

وإلَى مَتَى أوجاعُنا لا تَنْتَهِي

والذِئْبُ في مَكْرٍ يٌحَاصِرُ شَاتَنَا؟

يا أُمَّنَا جُعْنا وسَاءَ مَصِيرُنا

نَهَبَ الطُغَاةُ رغيفَنَا وفُتَاتَنَا