نُبِّئت في حلمها..
أن قطار الغد لا يأتي..
ولا يأتي الرفاقْ
فالطفولات التي شُدَّت إلى السلم كانت
تنفخ الأوهام نفخا في احتيالات النفاق
بيضة العنقاء في صحرائنا..
في غفلة يفقسها أهل العراق
يا صديقي
بائعوا الأصداف قادوا الركب
في أول ما ينهي السباق
زيفوا عملتنا في شعرنا
من حثنا بين الأسواق
أين منك الكرخ في محفل ما تبدي بغداد
جسرنا الملعون ما كان سوى رمز افتراق
فمتى تأتي سعاد
ويعيد النصرَ ذكرى
بعد تشرين صباحٌ للتلاقْ
ويعيد الروحَ فينا
بعد تشرين صباحٌ للتلاقْ