أَفِي مَنْ تَوَلَّى وَفِي الْمُقْبِلِ
وَجَدْتَ هُدَاكَ إِلَى الْأَمْثَلِ
وَمِنْ قَبْلُ خُضْتَ انْتِخَاباً وَمَا
رَأَيْتُكَ وُفِّقْتَ فِي الْمُجْمَلِ
مَدِينَتُنَا كَمْ رِجَالٍ بَنَوْا
بِهَا الْحُلْمَ بِالزَّيْفِ فِي الْمَحْفَلِ
فَكَمْ مِنْ وَصِيٍّ أَتَى وَاعِداً
فَنَامَ بِمَكْتَبِهِ المُقْفَلِ
وَصَيَّرَهُ النَّاسُ ذَا حُظْوَةٍ
وَمِنْ قَبْلُ كَانَ مِنَ الْمُهْمَلِ
حَبَتْهُ مَدِينَةُ آفْلُو الذِي
تَمَنَّى حَدِيثاً وَمِنْ أَوَّلِ
وَمِنْ صِدْقِ ظَنٍّ لَدَى أَهْلِهَا
أَصَابَتْهُ مِنْ بَعْدُ فِي الْمَقْتَلِ
وَبَعْضُ الدُّعَاءِ يُلَبَّي إِذَا
تَكَرَّرَ كَالْقَدَرِ المُنْزَلِ