إنّهُ " الأضحى " يُطِلُّ علينا
داميَ الرِّجلينِ يشكو حزينا
سائلًا : أينَ ابتهاجي وصوتي
ولماذا العيدُ يُبدي أنينا
والبلايا خبزُنا والمهاوي
بيتُنا والبحرُ ينزِفُ طِينا
ما بنا ماذا دهانا لماذا
حقلُنا لايُنبِتُ اليومَ تِينا؟
جئتُكمْ والقهرُ يسحقُ لحني
فمتى تمشي خُطى الّلحنِ فينا؟