مَنْ كسا زنبقًا بحقلٍ ووردًا
كيف لا يعطيني بحبٍّ كِسائي ؟
والّذي أجرى في السّماءِ سحابًا
لن أراهُ عنّي يُبعِّدُ مائي
والّذي أشبعَ الطّيورَ طعامًا
سوف يعطيني عند جوعي غذائي
هانئًا أحيا في سلامٍ ونُعمى
وقتَ سُقْمي يزيلُ سطوةَ دائي
وهْو تُرسي وصخرتي وخلاصي
في حروبي مُشتِّتٌ أعدائي
والّذي يسكبُ الحياةَ بفيضٍ
ليس يرضى بغيبتي وفنائي
يمنحُ الشّمسَ للجميعِ ضياءً
لمْ يميِّزْ غِرًّا عنِ الفهماءِ
إنّهُ الرّبُّ خالقٌ للبرايا
يَهَبُ الخيرَ دونما إبطاءِ
فلهُ المجدُ كلُّهُ في اقتدارٍ
ولهُ شكرُنا على الآلاءِ