وكيفَ لاأبكي وموطني على
بحرٍ مِنَ النّيرانِ صارَ طافيا
وكلُّ ما فيهِ غدا محطَّمًا
وأهلُهُ تقاسموا المنافيا ؟
آهٍ وآهٍ وتظلُّ آهُنا
تنشرُ في صدورِنا فيافيا
مهزومةٌ كرومُنا ولمْ يعُدْ
ظبيُ المُنى على رُبانا غافيا
والدّهرُ في وجوهِنا رمى الحصى
والأخُ قد بدا عدوًّا جافيا
لكنّنا سوفَ نسيرُ وبنا
عَزْمٌ سيبقى للفَناءِ نافيا
وما سيأتي نجمةً نرسُمُهُ
بكفِّها سنكتُبُ القوافيا