كي أعزفَ لحناً للعوْدةْ
ما زالتْ نفسي مُعتدَّةْ
ولسوف أعودُ لروضتها
في تربتها روحيْ وردةْ
قسماً ما هنْتُ بغربتنا
لوجاءتْ ريحٌ مشتدَّةْ
نارٌ للشوقِ تخالجُنا
فتشبّ بروحي محتدَّةْ
ولسوف نعودُ لها يوماً
ونعدُّ لها كلَّ العدَّةْ
للحربِ طبولٌ فلْتقْرعْ
لن نحيا في زمن الردَّة
من مصرَ نقومُ الى يمنٍ
وربيعِ الشامِ الى جدَّةْ
بغدادُ تهبُّ لنجدتِها
تطوانُ بها لهفُ النجْدةْ
عمانُ تزيدُ برونقِها
ويزولُ العسرُ من الشدَّةْ
نصرٌ للهِ يؤازرُنا
فلذلك وعدٌ مِنْ مدَّةْ
للقدسِ أتينا نسْعفُها
ونثبِّتُ أركانَ الوحْدةْ