تخطَّ إلى المحتوى

طال ليلي فما أحس رقادي

الخفيف

٦ أبيات

العتاب

طَالَ لَيْلِي فَمَا أُحِسُّ رُقَادِي

وَاعْتَرَتْنِي الهُمُومُ بِالتَّسْهَادِ

وَتَذَكَّرْتُ قَوْلَ نُعْمٍ وَكَانَ الذْ

ذِكْرُ مِنْهَا مِمَّا يَهِيجُ فُؤَادِي

يَوْمَ قَالَتْ لِتِرْبِهَا سَائِلِيهِ

أَيُرِيدُ الرَّوَاحُ أَمْ هُوَ غَادِي

وَاحْذَرِي أَنْ تَرَاكِ عَيْنٌ وَإِنْ لَا

قَيْتِ بَعْضَ المُكَثِّرِينَ الأَعَادِي

فَاجْعَلِي عِلَّةً كِتَاباً لَكِ اسْتُحِ

مِلَ فِي ظَاهِرٍ مِنَ السِّرِّ بَادِي

ثُمَّ قُولِي كَفَرْتَ يَا أَكْذَبَ النَّا

سِ جَمِيعاً مِنْ حَاضِرينَ وَبَادِي