تخطَّ إلى المحتوى

عذرا فأن الصمت يقتل وقتنا

غير معروف

٢٣ بيت

المتفرقات

عذراً فأنَّ الصمتَ يقتلُ وقتَنا

والبوحَ يؤلمُ بالحقيقةِ صمتَنا

ما كان صمتي فيك إلا خشية

أن يكتبَ الشعرُ الحزينِ فراقَنا

إني أبات أسير طيفك ساهراً

في غربةِ الأشجانِ أندبُ حظنا

مهما ابتعدنا أو يطول بعادنا

يبقى اتصالُ القلبِ يربط بينَنا

ما كان هذا القولُ قصّة شاعر

يلهو بها بل كان وجداً مشجنا

ما همني وجع السنين وغربتي

أن كان طيف الود موصولاً بنا

أفنان أهديك السلام معطراً

يا زهرةً عبقتْ بواحةِ حبنا

أهديك هذا الشعر همساً عاشقاً

من غير هذا الشعر يعرف سرنا

أهديك نور الشمس عند طلوعها

كي نحتسي حبّاً يلملم شملنا

يا من لأجلك صرت أنشد غاية

لغدٍ يراك وكلّ شيءٍ ممكنا

عيناك لست أعي حكاية سحرها

كلّا ولست أعي حقيقة من أنا

فلترحمي قلباً يعللّه الهوى

ولتعذري نفساً يغازلها المنى

أن كنت لا أهديك صدق محبتي

فإذا لكان الموت عندي أهونا

قد صار حبك يستبيح مشاعري

وقصيدةُ الأشعار تكتب حبنا

أفنان لو كتب الزمان غيابنا

فغرامنا أبدا يغازل حلمنا

يا طائر الغربات لطفاً أنَّني

أبدو كئيباً هل يسرك حالنا

دهراً من الأشواق بين جوانحي

وحكاية الأمس البعيد ويومنا

من هذه الأرض التي أشدو بها

لحن أذبت به الفراق المحزنا

عجل بشوقي والحنين ولوعتي

للأهل والأحباب واحمل طيفنا

أن ساءلوك عن الفؤاد فقل لهم

مازال قلبي للأحبة موطنا

ما سرني عيش التَّغَرُّب هاهُنا

ووجدت في الأقدار حكمَ الموقنا

قدر الأله بأن أعيش فراقهم

وأنا بحكم الله رجلٌ مؤمنا

هذا كتابي للحبيب ختامه

أهديه شوق القلب موفور الثنا