قد تنشَّقتُ من شذاك وإنْ لم
أتردَّدْ على حِماك المصونِ
نغمة ٌأنت للفؤاد تُضيئي
نَ حياتي بين الهدى والفتون
لا تقولي هذا غرامٌ جديدٌ
قد أتاني من شاعرٍ مفتون
لستُ كالناس في هوايَ وإن كُنْ
تُ مثلَ الأناس في التكوين
إنَّ حبي كما تريدين طهْرٌ
وهوايَ هوى المحبّ الأمين