لَمَّا الزَّمَانُ دَعَانِي نَحوَهُم ضَجَرا
أنصَفتُ نَفسِي بِمَا حَكَّمتُ مُعتَذِرا
مَا كَانَ لَومِي لِنَفسِ الحُرِّ أظلِمُهَا
لَكِنَّ لَومِي لِمَن قَدَّرتُهُ بَشَرا
لُح بِالقَوَافِي إذَا مَا الدَّهُرُ أنصَفَنِي
فِيَّ القَصِيدُ وَبَيتُ الشِّعرِ حِينَ تَرَى
سَتَرَى العُجَابَ لِأنَّ الشِّعرَ مَا فَتِئَ
نَهجَ ابنِ كِندَةَ فِي السَّلطِيِّ إذ حَضَرَا
وَابنُ الحُسَينِ بِأرضِ الشَّامِ قَد رَقَصَت
كُلُّ الحُرُوفِ عَلَى أعتَابِهِ صُوَرا
نَحنُ الَّذِينَ إذَا التَّارِيخُ أنصَفَنَا
نُحيِي القَصِيدَ وبَيتَ الشِّعرِ إن كُسِرَا