تخطَّ إلى المحتوى

الدين يشرق والأيام تبتسم

البسيط

١٣ بيت

المديح

الدين يشرق والأيام تبتسم

والدهر معتذر، والخطب محتشم

ودولة الحق والتوحيد قد وضحت

لها بشائر زاحت عندها الغمم

السعد يقدمها والنصر يخدمها

ما حاز مقدمه إلا همت نعم

ولا تيمم أرضاً حشمت وغرت

إلا همى فوقها من سيفه نقم

سيف نضاه أمير المؤمنين، متى

يرم العدى بحسام مثله هضموا

وكوكب في سماء المجد أطلعه

تنجاب عن أفقها من نوره الظلم

وهو الغمام الذي يغشى البلاد ولم

ترحل إليه فتهمي نزلها الديم

يدنيه من كل ذي أرضٍ تواضعه

وفوق هامة كيوان له قدم

لو كان منقسماً من رأفةٍ ملك

بين الرعية أضحى وهو منقسم

هذا ابنه، وهو بعض منه خص به

هذي الجزيرة كي تحمى به الحرم

ما إن رأوا قبله من كعبةٍ قصدت

حجاجها، ولهم من ظلها حرم

كأن سيب نداه ملء زمزمها

وكفه الركن إذ يغشى ويستلم

لو كان ينفع ذا ود مساهمه

ظلت عليه بقاع الأرض تستهم