أيُّ شوقٍ أزليٍّ في ضلوعي
أَتَلَظّى منه وَجداً وَاتِّقادا
تعتريني رجفَةُُ في الجسمِ ظَلَّت
تَتَوَلّى كُلَّ أعضائي فُرادى
قد عَرَفنا الشَّوقَ يُمحى بالتَّلاقي
وإذا ما افترَقَ الأَحبابُ عادا
غير أنَّ الشَّوقَ عنديأَيُّ شَوقٍ
كُلَّما زادَ اقتِرابي مِنكَ زادا