ذنون الشهاب
٣ قصائد · حديث
ذنون بن يونس الشهاب. ولد في مدينة الموصل (شمالي العراق) وفيها توفي. تلقى تعليمه قبل الجامعي في مدارس الموصل، ثم انتسب إلى جامعة القاهرة في مصر، حيث نال شهادة الليسانس من كلية الآداب - قسم اللغة العربية بتفوق. كان من أسرة عربية قانعة، كما كان شعلة من الذكاء والطموح. اشتغل مدرسا بالمدرسة الإعدادية بالموصل، فأسس فيها أنشطة ونشرات أدبية بثت في طلابه وعيا جديدا. كان عضوا بجماعة الأمناء - في مصر - التي أسسها أمين الخولي، وحاول تأسيس فرع لها في الموصل فلم يوفق، كما كان معجبا بأدب طه حسين. أصدر مجلة «الجزيرة» - وهي مجلة نادي الجزيرة في الموصل، وكانت رفيعة المستوى، استمرت أعواما، ولكنه لم يتخلف عن ممارسة مهنة التعليم طوال حياته. انضم إلى جماعة «الندوة العمرية» التي أسسها الشاعر إبراهيم الواعظ - رئيس محاكم الموصل - أواخر الأربعينيات. كان شديد الولع بلعبة «الأزنيف» - الدومينو - وله فيها أشعار. كان يمازح أصدقاءه بشعر فيه ظرف ومداعبة، يسميه «الحلمنتيشي»، وهي التسمية التي أطلقها الشاعر حسين شفيق المصري على هذا اللون من الشعر الفولكلوري. الإنتاج الشعري: نشرت له بمجلة «جوهر» قصيدة: يا مي - العدد 3 - نوفمبر 1945، ونشرت له جريدة «الجزيرة» - الموصلية - قصيدتان: شهداد الإباء والوطنية - 1/4/1948، ومحاكم الموصل الجديدة - (عدد خاص) 15/9/1948، ونشرت له جريدة «الرائد» الموصلية قصيدة موكب الأحرار - السنة الأولى - ع12 - 17/7/1958، ونشرت له جريدة «الحدباء» قصيدة اضمحلال - ع1043 - 20/7/2000 (نظمت في الموصل 1944)، واحتفظ له كتاب «ذكرى حبيب» - عن ألفية أبي تمام بالموصل - بقصيدة في المناسبة، وكتاب «المرأة في الشعر العراقي الحديث» بعدة قطع. له مسرحية شعرية عنوانها: «فراق حبيبين» نشرها في مجلته «الجزيرة» - ع16، كما كتب عددا من القصص القصيرة، والمقالات التي نشرت في الصحف، لا سيما «الجزيرة». شعر من الموزون المقفى، يقتنص من الأحداث الوطنية والقومية ما يفجر فيه صور البطولة وأصالة التاريخ، فإذا غنى عواطفه جرت الكلمات والصور سلسالا رائقا. يتسم شعره المتأخر بنزعة تأملية، ويزدهي بلمسة روحية شفيفة. مصادر الدراسة: 1 - أحمد فياض المفرجي: المرأة في الشعر العراقي الحديث - مطبعة الجامعة - بغداد 1958. 2 - رسالة من المحامي عبدالقادر الدبوني - من تلامذة وأصدقاء المترجم له - إلى الباحث هلال ناجي مؤرخة في 24/5/2001.