تخطَّ إلى المحتوى

طلي من نافذة الصباح كشعاع شمس أملئيني دفئا وحنانا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

طلِّي من نافذةِ الصباحِ كشعاعِ شمسٍ، أملئيني دفئاً وحناناً.

طلِّي من جديد.. ها قد آن للشتاء أن يغادرنا بغيومهِ السوداءِ التي غيبتكِ عني فصلاً كاملاً من الحبِّ.

طلِّي من جديد، إنَّه فصلَ الربيع يا شمس ربيعنا.. الزهورُ في حقولِ القلبِّ تحتاجُ لدفئكِ.

طلِّي كهذا الصباح محملة

بالحبِ

بالبهجةِ

بالسرورِ

بالودِ

طلِّي كشمسٍ ع الفؤاد وهلِّي

دفِّي زهورَ الحبِّ هيا حِلِّي

الطلُّ مشتاقٌ إليكِ فاشرقي

والقلبُ ملهوفٌ كشوقِ الطلِّ

عطرٌ بريحِ الياسمين ومثله

في كفِّ قلبي من غصونِ الفلِّ

نفحاتُ أزهارِ الغرامِ تحيطنا

هيا تعالي نلتقي في الحقلِ

نتبادلُ البسماتِ نمزجُ عطرَنا

برضابِ حبٍّ أو بهمسةِ طفلِ

ننسى شتاءَ الأمسِ هذا ربيعنا

غير العناقِ الآن ما من حلِّ

للروح والأنفاس يطفي حرَّها

يروي ظمأ الأشواقِ يشفي الغلِّ

فتبايني مني وقولي: هيتَ خذ

قبِّلْ شفاتيْ واكتفيْ بالوصلِ

يا أجملَ الكلمات إنِّي مثملٌ

برحيقِ ثغرٍ مترعٌ بالملِّ