ها قَدْ طُرَقتُ للقصيدةِ بابا
وقرأتُ حبِّي للصباحِ خطابا
هذا الصباحُ أتى كوجهِ حبيبتي
يغري الفؤادَ ويلهمُ الألبابا
يا أنتَ يا كلَّ الصباحاتِ الَّتِي
فيها عرفتُ الحبَّ والأحبابا
أنفذْ إلى حرفي كما شاء الهوى
أدخلْ فديتكَ، أقلعِ الجلبابا
إنِّي وهبتكَ خافقي ومشاعري
وجعلتُ عشقَكَ للأنامِ كتابا
سيدون الكتَّابُ قصةَ حبنا
فغرامنا يستعطفُ الكتَّابا
إني وحرفي لا نشابهُ ظلَّنا
في كلِّ يومٍ نعصرُ الأنخابا
لي فيكَ حسٌ مرهفٌ ومودةٌ
عشقاً سكنتَ القلبَ والأهدَابا
ماذا سأكتبُ في هوانا طالما
أخشى نفاقاً أو أكنْ كذابا
إنِّي لليلى فارسٌ لا ينحني
وحدي بليلى أبلغُ الأسبابا