أنِّي تعبتُ من المسيرِ ولمْ أزلْ
أخفي شعاعَ النُّورِ تحتَ ردائي
وجعٌ هنا، وهناكَ في وطنِ الأسى
ياويلتاه لمن أباحَ دمائي
سكنوا القصورَ وأَسْكنُونَا جُبَّة
وعلى الرصيفِ مذابحُ البسطاء
لم يبقَ فينا فارس ياطفلتي
شاخت سنون العمر تحت سمائي
أوجعتنا الأرزاءُ...تلك نفوسنا
من موجعات الجرح في إعياءِ