مَن لغُصنِ النَّقا بلينِ قوامِك
أو لزَهرِ الرُبى بحسنِ ابتسامك
من لقلبي بأن يَعيشَ سعيداً
أو يَذُوقَ الرَّدَى شهيَّ غرامِك
من لدرِّ البحارِ يخرُجُ منها
يترامى نثراً على أقدامكِ
من لهذى الأفلاكِ تغدو سريراً
ودراريُّها وسَادَ منامِك
من لِزُهرِ النُّجُومِ يُصبِحُ منها
لكِ قُرطٌ أو حليةٌ فوقَ هامِك
من لِبَدرِ الدُّجى بِحُسنِ مُحيا
كِ إذا ما أرَخت عفواً لثامِك