لشخصِكِ من زِهرِ الرُّبى لَقَبُ الوردِ
وهيهاتَ ما للوردِ حُسنِكِ في الوُدِّ
تَفُوقينهُ لوناً وريحاً ومنظراً
وبقيا على عهد الصبابةِ والوَجدِ
فللوردِ شهرٌ واحدٌ ثم ينقضي
وَوَردكِ باقٍ لا يزولُ عن الخدِّ
وللوردِ ريحٌ واحدٌ لا يجُوزُهُ
ونشركِ ريحُ الوردِ والمسكِ والنَّدِّ
ويقطفُ كلٌّ زهرةَ الورد في الرُّبى
ووردُكِ لم يقطِفهُ إلا أنا وحدي
وتعرى قدودُ الورد في العامِ مُدَّةً
وقَدُّكِ دوماً بيننا ضافي البُردِ
وتنشا غُصُونُ الوَردِ مَبلُولةَ الثَّرى
ومنشاك في قلبي الذي جَفَّ من وَجدي
فَسُبحانَ من أنشاكِ شخصاً وقد حوى
جِنانَ رياضِ الخُلدِ باسمٍ من الوَردِ