حَبَّذَا لَيْلَتِي بِتَلِّ بَوَنَّا
إِذْ نُسَقَّى شَرَابَنَا وَنُغَنَّى
حَبَّذَا لَيْلَتِي بِذَاتِ يَرَنَّا
إِذْ نُسَقَّى شَرَابَنَا وَنُغَنَّى
مِنْ شَرَابٍ كَأَنَّهُ دَمُ جَوْفٍ
يَتْرُكُ الشَّيْخَ وَالفَتَى مُرْجَحِنَّا
مِنْ كميْتٍ كَأَنَّهَا دَمُ ظَبْيٍ
تَدَعُ الشَّيْخَ كَالفَتَى مُرْجَحِنَّا
حَيْثُ دَارَتْ بِنَا الزُّجَاجَةُ دُرْنَا
يَحْسِبُ الجَاهِلُونَ أَنَّا جُنِنَّا
حَيْثُما دَارَتِ الزُّجَاجَةُ دُرْنَا
يَحْسِبُ الجَاهِلُونَ أَنَّا جُنِنَّا
وَمَرَرْنَا بِنِسْوَةٍ عَطِرَاتٍ
وَسَمَاعٍ وَقَرْقَفٍ فَنَزَلْنَا
وَحَدِيْثٍ أَلَذُّهُ هُوَ مِمَّا
يَنْعَتُ النَّاعِتُونَ يُوْزَنُ وَزْنَا
وَحَدِيْثٍ أَلَذُّهُ هُوَ مِمَّا
يَشْتَهِي النَّاعِتُونَ يُوْزَنُ وَزْنَا
وَحَدِيْثٍ أَلَذُّهُ هُوَ مِمَّا
يَشْتَهِي السَّامِعُونَ يُوْزَنُ وَزْنَا
وَحَدِيْثٍ أَلَذُّهُ هُوَ مِمَّا
تَشْتَهِيْهِ النُّفُوسُ يُوْزَنُ وَزْنَا
مَنْطِقٌ صَائِبٌ وَتَلْحَنُ أَحْيَا
نًا وَأَحْلَى الحَدِيْثِ مَا كَانَ لَحْنا
مَنْطِقٌ صَائِبٌ وَتَلْحَنُ أَحْيَا
نًا وَخَيْرُ الكَلَامِ مَا كَانَ لَحْنا
أَمُغَطًّى مِنِّي عَلَى بَصَرِي لِل
حُبِّ أَمْ أَنْتَ أَكْمَلُ النَّاسِ حُسْنَا
أَمُغَطًّى مِنِّي عَلَى بَصَرِي بِال
حُبِّ أَمْ أَنْتَ أَكْمَلُ النَّاسِ حُسْنَا
أَمُغَطًّى مِنِّي عَلَى بَصَرِي فِي ال
حُبِّ أَمْ أَنْتَ أَكْمَلُ النَّاسِ حُسْنَا
وَإِذَا الدُّرُّ زَانَ حُسْنَ وُجُوهٍ
كَانَ لِلْدُّرِّ حُسْنُ وَجْهِكَ زَيْنَا
وَتَزِيْدِيْنَ أَطْيَبَ الطِّيْبِ طِيْبًا
إِنْ تَمَسِّيْهِ أَيْنَ مِثْلُكَ أَيْنَا
وَتَزِيْدِيْنَ طِيْبَ الطِّيْبِ طِيْبًا
إِنْ تَمَسِّيْهِ أَيْنَ مِثْلُكَ أَيْنَا
مَا لَهُمْ لَا يُبَارِكُ اللهُ فِيْهِمْ
حِيْنَ يَسْأَلْنَ مَنْحَنَا مَا فَعَلْنَا