أنينُ الطيرِ يُسمِعُ كلَّ حيٍّ
ويدركُهُ الفرادى والجموعُ
فإثرَ سماعهِ أفراحُ قومٍ
وإثرَ سماعهِ تهمي الدموعُ
وما للطيرِ علمٌ بالبرايا
ولا في صوتهِ تحيا الربوعُ
ولا يحوي دموعاً مرسلاتٍ
ولا يعطي أماناً أو يروعُ
فذاك الحزنُ محفورٌ بقلبٍ
وإثرَ الصوتِ تُنتبشُ الصدوعُ
فيا ذا الطيرُ رفقاً لا تغني
فلا قلبٌ يصدُّ ولا ضلوعُ