تخطَّ إلى المحتوى

وكنت إذا زوجتي في الجروب

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

وَكنتُ إِذا زوجتي في "الجروبْ"

دَعَوتُ إلى تَركِ تِلك الذُّنوبْ

فَوَعظٌ تُذرِّفُ مِنه العيون

وَنُصحٌ تميلُ إليهِ القلوبْ

كَأَنِّي سَجِينٌ على بَابهِ

ظلامٌ وَسيفُ المنايا الغَضُوبْ

وأمَّا إذا كنتُ في آخَرٍ

طَرِبتُ، وَكُلُّ كريمٍ طروبْ

فَحِيناً كَأيُّوبَ.. أشدو بهِ

أُرَنِّحُ رأسي، وأنسى الكروبْ

وَحِيناً يُصوِّرُ لي خَاطري

على شَطِّ بَحرٍ فتاةً لَعُوبْ

فَأَخْلعُ بِاسمِ الهوى شَيْبَتي

وأنزل في بحرِ تِلك الشُّعوبْ

وأنسى، فأكتبُ فيها الَّذي

على وَصْفِها الصَّخْرُ مِنهُ يذوبْ

فلا عَبَرتْ هَاجِسي فِتنةٌ

ولا هَبَطَتْ في دمائي الخطوبْ

كشِعري وقد أقبلتْ طَفْلَةٌ

وَهَبَّ عليهِ نسيمُ الكُعوبْ