إلى "سِردنج" شدَّيْنا المَطايا
على "الإِكْسنت" سيِّدةِ الصَّبايا
كسهمٍ مِن ضياءٍ وهي تعدو
تَشُقُّ كخنجرٍ قلبَ العَشايا
تُسَرُّ بما أُسَرُّ وعند شَجْوي
تئِنُّ بما يُرجِّعُهُ بُكايا
تُغاديني كطيفٍ في خَيالي
وتَدري ما بِقلبي مِن حكايا
على "السُّكَّانِ" يَلوِي كلُّ دربٍ
كأن يدي دواليبُ الخفايا
يدورُ بِخفّةِ العصفورِ شدواً
لكاد على يديَّ يكونُ نَايَا
وتُرمَى خَلفنا الطُّرُقاتُ رَمْياً
تلوحُ كلمحِ برقٍ في المرايا
كذا مُرِّي أيَا "إكْسِنتُ" إنِّي
بلا وطنٍ، وأحلامي عرايا
ولا تَهِني فإنَّ الخيرَ آتٍ
على أنفِ الرَّزايا والبلايا