الحب كالدهر يُعطينا ويرتَجعُ
لا اليأسُ يصرفنا عنه ولا الطمعُ
ألفْتُه والصِّبا يُغرِي الصبابةَ بي
والوصل طفلٌ رضيعٌ، والهوى يَفِع
أيامَ لا النومُ في أجفاننا خُلَسٌ
ولا الزيارةُ من أحبابنا لُمَع
إذِ الشبيبةُ سيفي والهوى فَرَسي
ورائدي اللهو، واللذاتُ لي شبع