تخطَّ إلى المحتوى

ويوم ترى الرايات فيه كأنها

الطويل

٢٣ بيت

المتفرقات

وَيَوْمٍ تُرَى الرَّايَاتُ فِيهِ كَأَنَّهَا

عَوَائِفُ طَيْرٍ مُسْتَدِيرٌ وَوَاقِعُ

بِيَوْمٍ تَرَى الرَّايَاتِ فِيهِ كَأَنَّهَا

عَوَافِي طُيُورٍ مُسْتَدِيمٌ وَوَاقِعُ

ويومٍ تَرَى الرَّايَاتِ فيهِ كَأَنَّهَا

حَوَائِمُ طَيْرٍ مُسْتَدِيرٌ ووَاقِعُ

خَلَا أَرْبَعٌ بَعْدَ اللِّقَاءِ وَأَرْبَعٌ

وَبِالمَرْجِ بَاقٍ مِنْ دَمِ القَومِ نَاقِعُ

مَضَى أَرْبَعٌ بَعْدَ اللِّقَاءِ وَأَرْبَعٌ

وَبِالمَرْجِ بَاقٍ مِنْ دَمِ الجَوفِ نَاقِعُ

مَضَى أَرْبَعٌ بَعْدَ اللِّقَاءِ وَأَرْبَعٌ

وَبِالمَرْجِ بَاقٍ مِنْ دَمِ القَوْمِ نَاقِعُ

خَلَا أَرْبَعٌ بَعْدَ اللِّقَاءِ وَأَرْبَعٌ

وَفي المَرْجِ بَاقٍ مِنْ دَمِ الجَوفِ نَاقِعُ

أَصَابَتْ رِمَاحُ القَومِ بِشْرًا وَثَابِتًا

وَحَزْنًا وَكُلٌّ لِلْعَشِيرَةِ فَاجِعُ

أَصَابَتْ رِمَاحُ القَومِ بِشْرًا وَثَابِتًا

وَثَورًا وَكُلٌّ لِلْعَشِيرَةِ فَاجِعُ

وَنَجَّى حُبَيْشًا مُلْهِبٌ ذُو عُلَالَةٍ

وَقَدْ حُزَّ مِنْ يُمْنَى يَدَيْهِ الأَصَابِعُ

وَنَجَّى حُبَيْشًا مُلْهِبٌ ذُو عُلَالَةٍ

وَقَدْ جُذَّ مِنْ يُمْنَى يَدَيْهِ الأَصَابِعُ

طَعَنَّا زِيادًا فِي اسْتِهِ وَهْوَ مُدْبِرٌ

وَثَورًا أَصَابَتْهُ السُّيُوفُ القَوَاطِعُ

طَعَنَّا زِيادًا فِي اسْتِهِ وَهْوَ هَارِبٌ

وَثَورًا أَصَابَتْهُ السُّيُوفُ القَوَاطِعُ

طَعَنَّا زِيادًا فِي اسْتِهِ وَهْوَ مُدْبِرٌ

وَثَورٌ أَصَابَتْهُ السُّيُوفُ القَوَاطِعُ

وَقَدْ شَهِدَ الصَّفَّينِ عَمْرُو بْنُ مُحْرِزٍ

فَضَاقَ عَلَيْهِ المَرْجُ وَالمَرْجُ وَاسِعٌ

وَأَدْرَكَ هَمَّامًا بِأَبْيَضَ صَارِمٍ

فَتًى مِنْ بَنِي عَمْرٍو صَبُورٌ مُشَايعُ

وَأَدْرَكَ هَمَّامًا بِأَبْيَضَ صَارِمٍ

فَتًى مِنْ بَنِي عَمْرٍو طُوَالٌ مُشَايعُ

وَأَدْرَكَ هَمَّامًا بِأَبْيَضَ صَارِمٍ

فَتًى مِنْ بَنِي عَمْرٍو صَبُورٌ مُدَافِعُ

هُوَ الأَبْيَضُ القَرْمُ الطَّوِيلُ نِجَادُهُ

مِنَ القَومِ لَا فَانٍ وَلَا هُوَ يَافِعُ

فَمَنْ يَكُ قَدْ لَاقَى مِنَ المَرْجِ غِبْطَةً

فَكَانَ لِقَيسٍ فِيهِ خَاصٍ وجَادِعُ

فَلَنْ يَنْصُبَ القَيْسيُّ لِلنَّاسِ رَايَةً

مِنَ الدَّهْرِ إِلَّا وَهْوَ خَزْيَانُ خَاشِعُ

وَلَمَّا زَحَفْنَا بِالصُّفُوفِ فَأَقْبَلُوا

إِلَيْنَا فَقُلْنَا اليَوْمَ مَا حُمَّ وَاقِعُ

وَقُلْنَا سَلُوا الأَقْوَامَ عَنَّا وَعَنْكُمُ

عَنِ الدِّينِ وَالأَحْسَابِ كَيفَ نُمَاصِعُ