بِمَا جَرَمَتْ كَفَّاكَ لَاقَيْتَ مَا تَرَى
فَلَا يُبْعِدِ الرَّحْمَنُ غَيْرَكَ هَالِكَا
غَمَصْتَ نَعِيْمًا لَمْ تَكُنْ أَنْتَ أَهْلَهُ
فَصَادَفْتَ لَيْثًا مُوجَهَ الرُّكْنِ تَامِكَا
فَقَضْقَضَ رُكْنًا طَالَ مَا كَانَ آيِبًا
وَأَصْبَحَ تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ سَوَامِكَا
فَبُعْدًا لِمَنْ يَبْكِيْكَ مَا هَبَّتِ الصَّبَا
وَسُحْقًا فَقَدْ لَاقَيْتَ لَيْثًا مُعَارِكَا