كلّ حيّ يقالُ فيهِ وذو الحل
م مريحٌ وللسفيهِ الشقاء
غير أنّي أرتاحُ للردِّ لو مُسّ
نبيٌّ لهُ الفداءُ الفداءُ
حينَ يلغو محمِّقٌ وكذوبٌ
وعدوٌّ بأمّهِ زنّاءُ
لم يعمّرْ من البلاد ولم يصل
حْ دعيٌّ ودينُهُ البغضاءُ
سلْهُ كم من مهاجرٍ في فرنسا
كان يبني ونهجهُ العلياءُ
يقتدي بالنبيّ يعمرُ أرضًا
وفرنسا شرموطةٌ شقراءُ
ليسَ تعتاشُ دونما العهرِ والنه
بِ وغزوٍ فمن همُ الجهلاءُ؟
أنتَ لولا حكّامنا كنتَ عبدًا
وتبيعًا يهشُّ حينَ يُساءُ