تخطَّ إلى المحتوى

عمياء أحمل مصباحي

غير معروف

٦٨١ بيت

المتفرقات

عمياء أحمل مصباحي

...لاتنهضُ

من ثوب الشاعر

إلا كلماتٌ وظلالْ

وسلالٌ

من موت ٍ كي يحيا

تنهض خلف سلالْ

...لا تنهضُ

من دمع الشاعر ِ

إلا صلواتٌ ورمالْ

وخيالٌ

من صمتٍ

كي يفنى في جنح خيالْ

...لاتنهضُ

من صمت الشاعر

إلا أصداءٌ

لسؤالْ

وسؤالٌ

من جرح الرؤيا

كي يعمى في غيب سؤالْ

...لا تنهضُ

من موت الشاعر

إلا أوهامٌ

وضلالْ

وتوابيتٌ

يحمل فيها المعنى

طير ضلالْ

...لاتنهضُ

من سرِّ الشاعر

إلا أضغاثٌ

وخيالْ

ومساءٌ

يغتال هلالا

وهلالٌ

يغرقُ في البحر وظل هلالْ

والبحرُ

هديرٌ وشباكْ

قاعٌ

مسكونٌ بالعتم

وبالمجهولْ

أسماكٌ

تبتلع الشاعرَ

والشاعرُ

يحلمُ بالرؤيا

عمياء

في الرمل ...

بلاد ومرايا ...

مرآةٌ

تخدعُ مرآةْ

أسماءُ تجلتْ في أسرار

البرد

سماءٌ ..

موغلةٌ في النسيان

وأرضٌ ..

تائهة بين الأوقات

أشياءُ تلوب على وجعي

ومساءٌ...

يتشظى

مثل عيون الذئب

أقرأُ .. في أبراج الليل

تمائمَ صمتي .

أتوارى ...

خلفَ مسافاتي

أتخفَّى ...

في ظل ٍ ماتْ

في الرحلة ...

طينٌ وحكايا .

تسقط في الصحراء

بقايا...

من آلاءِ الرمل .

نداءٌ ...

يسقط فوق صداهْ .

في الكأس :

بقايا من ألم

وموائدُ من لحم المأساةْ

أصنع أحلامي

من خشب ٍ

وأهيم...

يغتسل المطر المتساقط

من ظل الوردة

بالريح المخنوقة

في صدري

يخذلُني الطين ..

فأمضي . أمضي ..

دون جهات

عمياء ...

أحملُ مصباحي

تطفئُني الريحُ

وتخذلُني ..

من جانب طور الليل هنا

المشكاةْ .

في الرمل ...

مدارٌ يتوارى

آلهةٌ تدخل في الملهاة

آلهة ...

تعبثُ في الأسماء .

تخبئُ في ظل مسافتها

ما يشبهُ قلقي

ما يشبهني

من كلماتْ

في البحر الأبيض

أغسلُ أشعاري

يسألني البحرُ الأسودُ

من أيِّ بلاد ٍ .. ؟

لا أعرف .

من أيِّ دماءٍ

لا اعرف

العالم ...

دمعٌ ... ودماءْ .

أشلاءٌ تسكن في أشلاءْ

أفترشُ الموجةَ لأصلي

فأر ى ...

أسماك البحر

تنازع فوقَ الرمل

والموجةُ

كبساط الليل تصلي

فوق البحر الميت

لا أعرف ...

كيف أعيد البحر

أحملُ أشعاري

تحملني أشباح

العتمة

أحملُ مصباحي ...

تطفئني الريحُ ...

ولا بحر

كي أغسلَ

روحي من وحدتها

من يغسل هذا البحر ...

لأواري جثة هذا الحزن

وأمضي ...

أمضي ...

روحي

غرقى بالصلوات

سراديب العدم

إثنتا عشرةَ عيناً

من دمي تنفجرُ

عَلِمَ الصمتُ ضفافَ الحزن

في كلِّ جهاتي

يَلِدُ الكونَ دمٌ

في الرؤى ينهمرُ

أسكب الريحَ شظايا

ينهضُ الرمل

أر ى وجهي

على باب الفواتِ

إثنتا عشرة عينا

والمدى يمتدُّ

في صحراء ذاتي

سجدَ العتمُ الذي فيّ

لنور ٍ فارَ من نهر الألمْ

وأنا

في ردهة الربع الأخير

من سراديب العدمْ

أنطوي في لوح

رؤياي

وأسراري

وأستافُ من الرمل

بقايا أغنياتي

إثنتا عشرة عينا

وأنا

سبعٌ مضت

أولمتْ روحي

عجافُ الوقت

خبزاً لليباس

بعدما دارتْ

رحى الريح

على حَبِ الرؤى

طحنتْ في أدمعي

ملح اللغات

رفع الصمت مراياهُ

حروفا

وطوى الوقت

حكاياتي

رغيفا

عجنتْ روحي

طحينَ الموت

في سري

نزيفا

قلتُ يا ريح أعيريني

من الوقت

خريفا

فبدتْ لي رحلتي

كصليب

علقتهُ الريح

أدمى كلماتي

إنها سبع مضت

فوق الرمال

وسخامُ

يكسو قِدرَ صبري

في بيوت للعراءْ

ركنتْ جدرانها

في خطواتي

أعرف الآن

ظلالي

سرَّ آيات الضلال ِ

ثم أمحو

خاطراتي

حين يمحوني

سؤالي

وأصلي لخيالي

أعرف الآن

بأني

كلماتٌ

لم تزل

بعد خيالات

تجلت

في دواتي

خطرات

له من حيرتها النفسُ

تنافى

وفي الأسرار

له السرُّ تخافى

فمنه السرُّ

سرى في كلماتي

ومسَّ الوجدُ

من الروح شغافا

فإن صارتْ

حركاتي

وسكوني

إليه

من قطرات

تتصافى

فوجهي

من صلوات تتجلى

ومافي الحرف

نداءٌ يتهافا

إذا ما الليل

محانا بسواد

وحلَّ الوصل

من الغيب

ووافى

محونا

كل حروف تتوالى

فصار القلبُ

على الغيب

لحافا

فهُوْ

فينا

كلمات تتجلى

ونا

فيه

خطرات تتلافى

له الأشياء

وليست هي وصفٌ

وليست فيه

هو الكل

ب

كا

فا

طيف

أنا طيفٌ في مفازات السؤال

في مرايا العتم

في عتم

أحتمي من ظلِّ ذاتي

بين أطياف الظلال

ثم أمتدُّ دخانا

أنا فيه قد بدأتُ

ثم في تيهي

تجاوزت المسافات وتهتُ

ثم عدتُ

ثم جاوزت الهوى سرا وغبتُ

في خطوط كونتْ كفيه

كانتْ صورتي

فإذا بي كنت في خوف الخفاء

كنت أمتد بأمداء العماء

بعد ما حفَّتْ

خَطاياي حروفي

وتدلتْ من حجاباتي سراجا

كورتني أغنياتي

فجمعت الصمت

في ظل سطوري

وأساطيري

من عماءاتي حجابا

دلوك الحلم

كلنا

نمتد في ظل المرايا

من دلوك الحلم

حتى عتبات الليل

في مهد الخفايا

ننبئ الوقت الذي

حار وحيدا

أننا في عتمة الغابات

كهف ُ

أننا غيبُ الغوايات

ِعن الغيب نشفُّ

كلنا

ردمٌ من الأشواق

نستلُّ الخطايا

كلنا

أشلاءُ من خوفٍ

مواعيدٌ عجافْ

صلواتٌ

نهضتْ من ردهة الحرفِ

على صمت الجفافْ

يحتمي الحرف

من المعنى

فنعمى

تهبط الرؤيا

على الروح شظايا

ننبش الريح

فتحتار الجهاتُ

كلنا للبرد دربُ

نقرأ الرمل

على وهم ٍ

تفيض الأغنياتُ

من الوهم نغبُّ

نعصر الرمل

على أسمائنا

نمتد ظلا

فاض من ظل المرايا

نتوارى

خلف أحلام الحكايا

غياهب الرؤى

كما تعلقُ الريح

في غيبها

تنهضُ الأبجديةُ عشبا

يصلي

لتتكئَ الأغنيات

عليه

فتسترق الريح دفء الغواية

تنهض ب

يُوحى إليها

ويُوحى إليه

كما يستدلُّ المساءُ

على حلمه

أستدلُّ عليَّ

كما يغرقُ البردُ

في عريه

يغرقُ السرُّ فيَّ

تمرُّ الأصابعُ

حين تذوب

على وجدها

كالسحابِ

فأطوي على رحلتي

ما طواهُ

كتابي

وأدرك أن الرؤى

أُسدلتْ خلفَ

بابي

فأطلقُ ما ضلَّ عني

إليَّ

وأسكنُ وجد الغيابِ

خيالكَ

يشبه سرمدَ روحي

وغفلةُ عتمتك

المستقاةُ من الخوف

تصلبني في جروحي

تشظى كما الرمل

ياليلُ

قم للنداء الفسيحِ ِ

وغبْ آيةً للنهار الفصيح ِ

أنا كنتُ

لما تكونتُ

حيرةَ نهر

يخاتلُ مجراه خلف الهواءْ

تجلتْ عليّ الرؤى

فاستوتْ في المدى أغنياتي

وأيقنت أني بدأتُ الغناءْ

حروفي تعرت

كما النار تُوغلُ فينا حنينا

يصافحنا البردُ

في الصمت طينا

تُعيدُ إلى الروح

كأسا تشظى

مداكَ الذي ضلَّ عنك

تبدى

فأَشْهِدْ على الروح رملاً حزينا

فروحي تكاثفَ فيها هواها

وشفَّ الصدى آيةً من صداها

فما غاب عنها طوتُه الأماني

وما غاب فيها بصمت طواها

حروفي تعرتْ كغيم تعرى من الماء ْ

فأسلمَ أحلامه للضياءْ

أخبئُ فيك انتظاري

فكنْ موعدا لفصول الحكاية

كنْ آيةً لاحتراق الهواءْ

كلانا من البدء تُهْنَا إلينا

حملنا خطانا لنسعى

إلى جبل الوقت كيف نشاءْ

لندركَ أسماءنا في رؤانا

لنرسم خارطة للسماء

رواسب العماء

لا شيء يستحق

أن نجدّل الصراخَ

بالدموع

فكلُّنا من طينة

البكاءْ

نمر في مسارح الغبار

والضباب

لا نسمع الأنينَ

في خرائب الحروفْ

لا شيء يستحق أن نعاتب َ

الرمال

أن نذوّب المساءَ

في الخيالْ

لا شيء

والظلالُ

في أسرّة الظلالْ

لا شيء

والغياب

كالحضور

والحضور كالزوالْ

هي الرؤى

رواسب العماء

في العماءْ

ورحلة الصدى

مع الصدى

مع الهواءْ

عباءةٌ

لنتقي

بها من الفناءْ

خيوطها

محبوكة

برعشة الدماءْ

الوقت وهمٌ جاثم

في وهمه

الوقت شخصٌ

من هلام الموت

الوقت لا نحن

ولا هُوْ

إنَّ هُوْ

في لا اسمه

نتَّقي فيه من الحزن

وفينا يتَّقي من رسمه

أصلي خلف ظلي

أعطني ثوبا من الأحلامِ

من ظل الكلامْ

كي أداري صمتَ روحي

أرشقُ الذكرى

بحرف من أساطير المساءْ

ثم أطوي رحلة البرد

أصلي خلف ظلّي كي أنام ْ

أعطني ثوبا

إذا شفّتْ مرايا أغنياتي

شفَّ عنِّي

كلما أسدلتُه أسدلتُ حزني

أعطني ماشئتَ فاض السرُّ منِّي

وسعى الليلُ بعتم الريح

فاحتارت صباحاتي

وما أدركتُ أنّي

أيها الممتدُّ في رؤيايَ

أمداءً وزرقةْ

ها أنا لا أرتدي إلايَ عشقا

أعطني ثوبا من الغيم الذي

إن ضمَّني أدركتُ عمقهْ

كما الظل

تعريتُ من ريش بدئي

كما الظل من صمته يتعرى

تسللتُ من خافيات الخوافي

فأدركني الرملُ كثبانَ وهم ٍ

فأعتقتُ وجهي من الضوء

كي أتمرى

نهارٌ يرمّل أحلامَ روحي

وشمسٌ كمطرقةٍ تهتكُ الوقتَ

أمضي

ومقصلةٌ من ضجيج

السؤال

تحاصرُ صمتي

أعلُّق خلفَ النوافذ

مشنقةً للغبار

تدور الرحى في براري دمي

لتطحن من قمح ذاكرتي ما تشاءْ

فأعرف أنّي

تسللتُ في الماء

حتى أخاطب

سر العماءْ

سر ذاتي

يدُ النهر ِ

استعارتْ أغنياتي

وألقت لي مرايا من فرات

لتغسلَني

بصمت من شرودي

وتحملَني إلى سري و ذاتي

تجلَّتْ

حين صار الماءُ وصلاً

فأتممتُ التواجدَ

في صلاتي

سألتُ النهر :

من أعطاك سرّي ؟

وكيف عرفتَ

ما أخفتْ صفاتي ؟

وكيف سلبتني

من ظلِّ روحي ؟

وبللّتَ الرؤى بالذكريات

فقال : توسدي مائي قليلا

فملتُ إليه أطلقَ أغنياتي

شعرتُ الماء في روحي سريرا

وصار النهر يجري من دواتي

غمرت أصابعي بالماء حتى رأيت يدا

تصافحُ سرَّ ذاتي

كأنَّ الوقتَ

حين سرى هوانا

رسول ٌ

ذاب سكرا

من رؤانا

تلطّى في زوايا الكون حتى

تملّى

في جوانبه حنانا

تجلّى بردُه

صمتا

أليفا

ودفئا من خوابيه سقانا

سعى من وجده

شوقا إلينا

تنسكُ في معابده

دمانا

دعوناه

لكي يمتدَّ سرا

فألقى سرَّه

لمَّا دعانا

أوراق

الحروف

تجري فينا

مجرى السر في المعجزة

و

سر الحرف

في الجمع والفرق

في الستر والتجلي

هو الشعر مذ كان الوجود له الأمرُ

تطوف به الأسرار إن شاقه السرُ

إذا الشعر في أرض تجلت حروفه

أغارت عليه من مساكنها الطيرُ

ليمنحها ما خبأ اللحن عنده

هو الشعر للأيام ألحانها البكرُ

الخيال

فراشات عالقة

بخيوط الضوء

والشاعر

طفل

تغريه الفراشات

الشعر يغريه الخيالُ

إن حار السؤالُ

الريح بعض صلاته

محرابه هذا الجمالُ

يسعى إلى آلائه

ويذوب في دمه الكمالُ

حبات في سبحة الوجود

والشعر وجد في الكلمات

وارد على الروح

غائب عنه فيها

إنما الشعر غيبة وحضورُ

وكشوف وهيبة وستورُ

يتدلى من الغياب خفايا

ثم يصحو بحاله المخمورُ

كلما هام بالبقاء تفانى

وتدانى لبوحه المقهورُ

والصمت

كالمسافة

بين الروح والجسد

إن جاء حلت فضاءات وأهواءُ

وفاض نهر وبعض الفيض إغواءُ

تواجد الحرف في أسرار صحوته

حتى انمحى في الهوى عن بحره الماءُ

كأنما الشعر مذ لاحت خواطره

حلت على النفس عند الخلق أسماءُ

بين الحرف والمعنى

تنقّي اللغة

من قوافل الغبار

ينهر النهرَ فيصفو ماؤهُ

حين تسري في رؤاه راؤهُ

إنما الشعر احتراق عالق

تنطوي في سرنا أمداؤهُ

كل هذا الكون عين عرجت

لمقام أشرقت ألاؤهُ

الشعر

صورته الشاعر

وهو يرتدي جسد طائر

أو عباءة غيمة

حمل الغيب رؤى وتناهى

صورا حار بها من براها

بابه الزهد الذي حرسته

حكمة ضل الذي ما رآها

يرسم النهر مرايا حنان

سكنتها راهبات هواها

لها في كل حرف حال

كلما حال حالها

يتولاها الخيال

لنا في الشعر أحوالُ

وأسرار وأشكالُ

تلاوين وتمكين

وإبعاد وإقبالُ

لنا فيه مواجيدٌ

تناهيدٌ وإرسالُ

الشعر

يبسطني بالرجاء

ويقبضني بالخوف

فأجمعه بالحقيقة

ليحضر فيه

وأفرقه ليشهد تيهي

يتوه أتوه عن نفسي وذاتي

يبوح أبوح ما تخفي دواتي

ينام أنام أصحو حين يصحو

يطير أطير خلف الممكنات

يقول أقول خذ ماشئت مني

أشف يشف عن نجوى حياتي

إذا غبتُ في الشعر

عني

دخلت في الهيبة

فحق الهيبة الغيبة

وكل هائب غائب

إذا الشعر حلَّ وغيّب نفسي

وصاغ من اليوم أسماء أمسي

وأمسك بالوقت حين تدلّى

وطاف مع الصمت خمرا بكأسي

تركتُ له الأغنياتِ حيارى

فطاف من الرمل للحلم كرسي

مفتاحه

عين العماء

وراء الرؤيا

الشعر نوافذ للغيب

صلوات تنهض في الدرب

كلمات تخلع معطفها

تتجلى في التيه العذب

إيقاع لرمال الرؤيا

وتمائم تنهض في القلب

ال آه

لغة الشاعر

ألف الآه

ألم الشاعر

هاء الآه

هاوية الياء

في لغة الشاعر

يا أيها الحزن يانداءَ دمي

ياساكنَ الحرف في رؤى الألم

ياقابضَ القلب في تفرقه

وناثر الرمل في مدى الحلم

أنا هنا رحلةٌ تكللها

خطيئةُ البدء مذ رأى قلمي

ماؤها .. دموعه

غموضها ..صمته

دوارها .. غيبه

مدها .. فيضه

جزرها .. كشفه

مسافاتها .. سره

أمواجها .. حروفه

هدوؤها .. موته

حروف روحي في الهوى هلّتِ

وفي نداءات المدى حلّتِ

إذا كتمت الريح في سرها

حارت وفي أمدائها صلّتِ

نامت بها أسماؤها آية

ثم انطوت في سرها رحلتي

باب اليقين

واليقين

شك مكتمل

والشعر كمال حيرته

الشعر صمت وحيرهْ

يخفي إذا بان سرهْ

إذا دعاه الهوى

يطيع في الحال أمرهْ

وإن دعته الرؤى

يعانق الكأسُ خمرهْ

يودعها العارف

في الجاهل

موطنها الصمت

وبوحها الموت

كأنه مدينة حروفها

رسائل تبيحها ظروفها

سلالم يمدها خياله

وحاله محالة كشوفها

تتوه في مداره كؤوسه

وإن دنت لكرمه قطوفها

بئر غامضة

فيضها الشعر

وشعرها السر

وسرها الغور

هو الشعر فيضُ وجدِ

وَوِردٌ هفا لوردِ

وسرٌّ سرى وحيدا

وعهدٌ بدون عهدِ

فناءٌ إذا تجلى

تدلى كؤوسَ خلدِ

حال

من أحوال الشاعر

لا يجددها

إلا السؤال

حاله إذا اتصلا

مدَّ للهوى أمَلا

جلَّ ما طوى أبدا

إن تجنب المَلَلا

واكتفى بخمرته

واكتسى الندى حِلَلا