تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٣١ بيت

المتفرقات

غاض الخيال

لقد ضاقَ الهوى

بالممكناتِ

وغاضتْ في الخيال ِ

تخيلاتي

وما عادتْ لآلائي

صفاتٌ

على قلق ٍ

تعاندني صفاتي

يجاورني السرابُ

وأيُّ جار ٍ

يمزقُ بالمخالب أمنياتي

فأحني هامتي

لأعيدَ صوتي

وأستقصي قصائدَ من لغاتي

فيخدعني الحنينُ

إلى خلاصي

ويخذلني

على ظمأٍ فراتي

أينهضُ

من ركام الخوف ظلي

وأمضي

دون ظل في جهاتي

تُعري أحرفي

ريحُ انكساري

وتُخفي رحلتي

سرَّ الفواتِ

كأنَّ العمرَ أغصانٌ

تلّوى

تضمُ بعريها

حزناً رفاتي

بدونكَ

تنحني أحلامُ عمري

وأشردُ

في المتاهة كالقطاةِ

كأنَّ البوحَ

حين أراكَ يفضي

إلى روحي

وتدركني صلاتي

فأنهضُ من خفائك

في خفائي

وأدركُ

في وجودكَ مدركاتي

فكنْ لغة لآلائي

وسرِّي

لأكشفَ أبجديةَ خافياتي

فلي لغةٌ بما حملتْ رياحي

وطبعي

ليس من طبع ِ اللغاتِ

خراب

صوتي نداءُ العتم

في صمت الغيابْ

طيفي تجلَّى في كؤوس ٍ

لامستْ سرَّ السرابْ

هل كانت الأسماءُ قبلي .. ؟

ربما

هل كنتُ من قبل احتراقي

قبضَ ريح ٍ ؟

أم تُرى قد كنتُ من نسل ِ

السحابْ

مابالها الأبراجُ تهوى تقتفي

سرَّ الترابْ

هل كان للبحر الذي

من موجه شفَّ الحجابْ

هل كان في أعماقه نجواي

لمَّا أطفأ الليلُ

المصابيحَ التي

حلّتْ على روحي سؤالاً

حين أعياني الجوابْ

هل كان لي في رحلتي

ما ينجلي خلف الخطابْ

أم أنني

مذ كنتُ أدركتُ الخرابْ

نواميس

أنا امرأةٌ

بأحلام ٍبعيدةْ

وفي روحي نواميسٌ عنيدهْ

يذوبُ الشعرُ

من أهدابِ روحي

وبوحي في الهوى أرسى مدودهْ

فأنتَ مسافتي

ومدادُ صوتي

وأنتَ السرُّ في بوح القصيدهْ

جعلتكَ صورتي

مرآةَ ذاتي

فإن ضلَّ المدى

يوماً حدودهْ

حملتكَ في دمي سراً عميقاً

ليدركَ قلبيَ الفاني

خلودهْ

عجنتُ الصمتَ

من طين ِ انتظاري

ومن ناري عجنتُ رؤى شريدهْ

هتكتُ الماءَ في منفى دموعي

ليختصرَ الهوى قربي نشيدهْ

ويُلقي حولَ أسراري صلاةً

ويخفي في مدى سري سجودهْْ

حيرة

حار أمري

حين صار الوقت

في الآلاء شرفةْ

رفع الليل إلى برج انكساري

الكأس صرفةْ

ورمى البرد على روحي

مع الأحزان خلف الصمت

خوفهْ

أيها الوقت احترس من لهفتي

إن كنت في الأسرار

لهفى

فلقد أفرغت أيامي

وما أبقيت ضفةْ

قطف الشك سنيني

وارتدى العمر هنا في الظل

حتفهْ

ثم خاط الوقت أحلامي

وأخفى

في مدارات الرؤى

خلف المرايا

عني كشفهْ

رحلة لفت مسافاتي

فألقى العمر طيفهْ

أينما وليت وجهي

صار وجهي

في رداء الريح عصفةْ

فإذا بي ما توارى حيرة

ما ضمها ليل الحيارى

وشتائي ضم صيفهْ

فأنا مدٌّ توالى

وأنا للسر أوفى

في خفائي حل دائي

في مدى الوهم

دوائي

فانتهائي في ابتدائي

وابتدائي

كان أخفى

أشعل العشق ردائي

من رمادي

ورمادي

أيقظ الحلمَ ولفَّهْ

ثم صب النور فوقي

فطوت كفاي مثل النهر

كفهْ

فإذا النهر صلاة

كلما أُضنيت تصفى

أتراني فيه أسري

أم تراني صرت خلفهْ

حار أمري ومضى العمر

كأني لست إلفَهْ

من مغيب الكلام

لمَنْ أستعيرُ من الأبجدية

نهراً من اللحظة الهاربةْ

تفيءُ اللغاتُ إليه صباحاً

لتغسلَ أشجارها

من غبار الرمال ِ

وتملأَ بالصمت كاساتها

وتتركَ أسماكَها

ذاهبةْ

لمَنْ أُمسكُ الشمسَ

من شعرها الذهبي

وأجعلُها وردةً لاهبةْ

" لأَشْكُلَها " في مساء الخيال

تصلي لأيقونة الأغنيات

لبرد مسافاتها

الواثبةْ

لمَنْ أسألُ الوردَ

ألا ينام على العطر

والحمرة الشائبةْ

ويغفو كليلاً

إذا ما تجلّى عليه الجمال

ويسكن في شمسه

الغاربةْ

لمَنْ أُسدلُ الليلَ خيمةَ شعر ٍ

لأكشفَ أسراره

الغائبةْ

وأجمع نجماته في السلال

وأترك أحلامه

العاتبةْ

لمَنْ سوف أُشعلُ قنديلَ روحي

في صلوات المساء

ليغسلَ أحزانه

الشاحبةْ

لمَنْ

غير ذاك الذي لاينام

كأني بأحزانه

راهبةْ

تخبئ في مقلتيها السؤال

كأني به يختلي بالغمام

ويترك أحلامه

سائبةْ

لمَنْ غير ذاك الذي

من مغيب الكلام أطل

ليقرأ أوراقي الخائبةْ

تمائم

كأنّا

لأنّا من الحزن جئنا

وفي الصمت كنَّا

تدور الليالي

كلمح الخيال ِ

لنولدَ في الفجر منّا

وندخلَ تيهاً

تناثرَ فينا

لندركَ أنّا

أضعنا كأنّا

أغنية

كأنَّ المسافةَ بيني وبيني

صلاةٌ بعيدةْ

وبيني وبين الصلاة

قصيدةْ

وبيني وبين القصيدة

صمتٌ

وفي الصمت

أغنيتي أدركتني

برؤيا جديدةْ

صلاة

لأجلكَ روحي

بصمتٍ تصلي

لأنكَ طيفي

ونوري

وظلي

فأنت الذي

فيه سر الكلامْ

وأنت الذي

كان في السرِّ قبلي

اعتراف

ما لنا

والريحُ تنسى دائما

أسماءنا

هجرتنا

أغنيات الرملْ

فمضينا

ونسينا سرّنا