يا ساكنَ البعدِ قالوا: العيدُ بعد غدِ
لمن أخضبُ يومَ العيدِ كفَّ يدي؟
أتبصرُ العينُ والأضواءُ غائبةٌ!
أم تنعمُ النفسُ دونَ النبضِ في الجسدِ
أراكَ؟ لا، لستُ أدري ربما عكستْ
مرآةُ قلبيَ ما بالروحِ والكبدِ!
يأبى خيالُكَ إلا أنْ يُصاحبَني
ويؤثرَ القربَ وسطَ العينِ والخلدِ
ولاتسلْ من براهُ الشوقُ عن ولهٍ
يكادُ ينسفُ صبرَ العاشقِ الجلدِ
فسطوةُ الحبِّ لا تحنوْ على أحدٍ
إذا غزتهُ وجادَ البينُ بالمددِ!