حسنٌ عليها غاية الإعجازِ
فالقلبُ كالمتعصّب المنحازِ
وتلهفّا وتتبّعا لمحاسنٍ
يثبُ الفؤاد كلاعبِ الجمبازِ
هو وجهُهَا البلدُ الحرامِ سألتُهُ
ولمنحيَ الفيزا جلبتُ جوازي
لي شعرُ نجديّ إذا ما فارقتْ
وإذا تواعدني فشعرُ حجازي
إنّي لأنجزُ إن همُ ذكروا اسمها
في سرعةِ الصينيّ في الإنجازِ
إنّ الشبابَ بقربِها فإذا نأتْ
لا تعجبوا إن أمشِ بالعكّازِ
أو إنْ بقيتُ ممدّدا أو قاعدًا
كالشيخِ في كرسيّهِ الهزّازِ
إنّي المعذّبُ والمحرّق بالهوى
ألقى كما لاقى اليهودُ بنازي
قلبي على فتناتِها متقلّبٍ
تقليبَ خبزٍ في يدِ الخبّازِ
في شعرها زنجٌ أقاموا دولة
وبجلدها كالثلجِ في القوقازِ
وبوجههِا تجدُ الجنانَ كما التي
قد حُرّمت عن فاسقِ همّازِ
وبعينِها ما مدّ صاحبُ حانةٍ
لكنّها مُدتْ بلا أكوازِ
إني لأعلمُ ما النساء وإنّما
لم أدرِ هل شبهٌ لها وموازي
هي أول المعنى وآخره فدعْ
ما قلتُه بحقيقتي ومجازي
تبقى مقدّمةً تقدّمَ شاعرٍ
قد مرّ في زهوٍٍ على رُجّازِ