رزيَّةٌ قد أعارتْ كَلْكَلي قلقَا
وللعيون دموعًا لا بسًا أرقَا
واشتدّ من أجلها في اللّوح ظلمتهُ
وللفرائض ترعيدٌ لمن علِقا
لمَّا سمعنا وفاة الخلِّ تقطعه
أيدي الممات إلى الأخيار قد سبقا
قد كان في الدِّين ركنًا قائمًا أبدًا
ما مال عن طاعةٍ يصفى لمن رنقا
لكنَّ للموت باباً كان يدخله
كلُّ البرية جمعًا يقتفي حِزَقا
بموت خير الورى للناس تسليةٌ
معْ موت أصحابهِ أكرِمْ بهم فرقا
كذاك موت إمام الأولياء معًا
فما المنية عارٌ أسلكت طرقا
مات الجوادُ ومات الفخر والورعُ
بموته وببحر الموت قد غرقا
يكفيه بشرى وفوزًا كونُهُ بطري
قِ القطب أحمدَ من بحرٍ له اندفقا
من مات فيها له فوزٌ ومغنمةٌ
وفي ضمان النبيِّ المصطفى لحقا
فالله يُسكنه أعلا الجنان وأنْ
يأويه في برزخ المحتوم ملتصقا
ونوَّر الله قلبًا حل فيه من ال
أنوار ما كان يعطي الفوز مرتفقا
صلى الإله على المختار ما فِكَرٌ
جادت بمرثيةٍ من قائلٍ حُرِقا