تخطَّ إلى المحتوى

هذا وأوراد أهل الدين قاطبة

البسيط

٨ أبيات

الزهد

هذا وأوراد أهل الدين قاطبةً

لنعمةٌ والعلوم نعمة تاتِ

ليسا بأختين كان الجمع قد حرما

إن اجتماعهما أسنى العطياتِ

لكنهم فرّقوا في البدء بينهما

في ثالث بعد بحث واختلافاتِ

فالبدء بالعلم للّذ نفسه طهُرت

أولى وذاك كأدراعٍ حصيناتِ

ومن تُرى نفسه بالانهماك عصتْ

فالبدء أولى بأوراد سنياتِ

وبعد ذلك فالرجوع مكرمةٌ

للعلم إذ علمنا سُبْل الهدايات

فهاكها طالباً للحق مسألة

قد حُرّرت فاشكرن بذا جواباتِ

صلى وسلم رب الخلق أجمعه

على الذي طُرْقُه أزكى الطريقاتِ