تخطَّ إلى المحتوى

أبى الله إلا أن يكون ذوو الكبر

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

أبى اللهُ إلا أن يكون ذوو الكبْرِ

على غاية الحرمان في كلِّ ما قُطْرِ

لأن رداء الكبر ثوبُ إلهنا

ومن نازع المولى به آل في خُسْرِ

وما الفخر إلا الدّينُ والعلم والتُّقى

وقَفْوُ كتابِ الله في كلِّ ما أمْر

كذا سُنَّةُ المختار من جاء ناهياً

سلوك طريق الغَيِّ والبِدْعِ والكفر

وما العزُّ إلا ما الإله مُنيلهُ

لطلابه من عنده كَرَّة الدهر

كذا المُلْك مُلْك الله يعطيه من يشا

وفي طاعة المولى الجميع لمن يدري

وما رفعةٌ أو ثروةٌ بعد خسَّةٍ

تُنال بغير الله ذي العزِّ والقهر

ومن خافهُ يخشاه من كان ناطقًا

على عَالَمَيْ مُلكٍ وضدٍّ بلا ضرِّ

لقد جاء آيُ الذكر تنهى ذوي النهى

طبائع أهل الزيغ والطرد والجور

وجاءت أحاديث الرسول بُعَيْدها

تحضُّ جميعَ العالمين على البرّ

وجاءت وصايا الصالحين وراءها

كلام أولي العرفان ينهى عن البطْر

ولولا سطورٌ قد عرفنا جلالها

لَتِهنا على البأساء بالنسب الدرِّي

لأنَّا وُلدنا من سراةٍ ذوي عُلاً

بُناةِ رواسي الملكِ والجودِ والخير