أيا فائق الأقران في كلِّ برهةٍ
وأطولَهم باعًا بإبَدا الفصاحةِ
وأهديتَ لي مدحًا بديعًا منمقًا
بجوهر ألفاظٍ بمنظوم لهجة
رضيتُ به مدحًا بقلبٍ وقالبٍ
وأرجو لذا نيلَ المراد بعطفة
أَجَزْتُكَ يا تلميذُ رأسًا إجازةً
صحيحةَ إسنادٍ بهذي الطريقة
وأرجو لكم نُعمى مدى الدهر فائقًا
وحوزك ما ترجو بفضلٍ ومنَّة
فإن دمت في هذا بدون تلفُّتٍ
سترقى لمجدٍ عاليًا في الحقيقة
وكنتَ على منهاج والدك الذي
تنهَّجَ من نهجٍ لنا باستقامة
على المصطفى المختار أزكي سلامِهِ
وآلٍ وأصحابٍ كرامٍ أجِلَّة