مضَوا وقد خلَّفوني ناحلَ البدنِ
هلا تعود ليالي الوصل في الزمنِ
مضَوا وقد أخذوا قلبي بظعنِهم
فعدتُ من بعدهم في غاية الشجن
وقفتُ في ربعهم من بعد بينهم
أُجري الدموعَ على الأطلال والدِّمن
هلا يرقُّون للعاني بحبهم
وقد علاه رداء الهمِّ والحَزَن
وبات من بعدهم صبٌّ تُقلبهُ
كفُّ الهموم ولم يكحل من الوسَن