رجوتُ زماني أن يسُرَّ فأبكانِي
وحاولتُه بُرءَ الكِلاَمِ فأضناني
فأمّلت منه الأمنَ مما يروعُني
وقلتُ عساه أن يراعي فيرعاني
وأيُّ أمانٍ والنفوسُ كما ترى
ولاتَ مدى أمنٍ ينالُه ذو شان
لقد عشتُ أعوامًا أرى لي تيقّظًا
وأفعلُ ما لا ترتضي نفسُ يقظان
تميلُ بنفسي تي الدّنا وتغرّها
غرورَ سرابٍ حين يبدو لظمآن
ألا يا رسولَ الله غوثًا وعَطفةً
على ذي وجًى مسترسلِ الحُزنِ حيران