هو الموت فاستعدَّ له عدّةً حسْنَى
ومثّلْه نُصْبَ العين كالباب أو أدنى
إذا استكمل المرءُ المهمَّ من المدى
فتلك الأعادي لم يجدْ للنجا حِصنا
ألم ترَ هذا اللوذعيَّ محمّدًا
سليلَ عبيدٍ ذي الحِجا النيّر الأسنى
لقد حلّ هذا بعد ما كان دهرَه
يحلّ من الألفاظ مستصعَب المعنى
إمامٌ حوى معْ مجده رتبةَ العلا
بجودة تدريسٍ به الدهر قد ضنَّا
وإنهُ معْ ما ناله من تنعُّمٍ
وخُصّ من الرحمن واستكمل السنّا
وحين ثوى في لحده والرجا من الْ
إلهِ المرجَّى أن يبوِّئَه عَدْنا
سألنا له الحسنى ليظفرَ بالمنى
ومن بلغ الحسنى فقد بلغ الأمنا
وأرخّت يا مولاي جازِ محمّدًا
لدى جنّة المأوى جزاءَ أولي الحسنى