لربيع المنى مقامٌ فَعُدَّهْ
يا خليلَ الصَّفا لنا خيرَ عُدَّهْ
فهو واللهِ للنفوس ربيعٌ
مستمدٌّ بأنعمٍ مستمدَّه
طاب وقتُ المنى فقم يا مَفَدَّى
كي نرى البِشْرَ والمسرّة بعده
لا تُضِعْ فرحة الزّمان ودعْنا
ذكرَ سُعدى الهوى ودعْ عنك سُعده
إن ذا الوقت مُسعدٌ بسعيدٍ
كمّلَ الله معْ كماله سَعده
أوَ ما تسمعنْ بأذْنيك ذكرًا
ضَوَّعَ المدحُ بالمجالس نَدَّه