وقدّرَ قبلَ الخلق صورةَ ذاتهِ
ومثَّلها في العلم أجملَ صورةِ
وكوَّن منها الكونَ جمْعًا بقولِ كُنْ
على نحو ما قد كان وفقَ المشيئة
وصوَّر منها التّربَ طينة آدمٍ
أبي الحسْنِ جمعًا قبل خلق الخليفة
وما صدرتْ إلا لأجل محمّدٍ
كذلك كلّ الكونِ أولَ نشأة
وكان نبيئًا قبل تكوين ما بدا
من الكون مخصوصًا بأسنى العطية
وإنَّ له فضلاً وسبْقَ عنايةٍ
على إِنسِ كلِّ العالمين وجِنّة
كذلك أملاكُ الإله بأسرهم
وهذا صحيحٌ باتّفاق الأئمة