هذه روحي تُنادي
كَ بحبّ الأوفياءِ
فاستمعْ دعوةَ روحي
واستجبْ منها دعائي
حين روحي بأحاسي
سي كدنيا الأبرياء
فإذا خفَّتْ بجسمي
طرتُ في أعلى السماء
وإذا غنّتْ بشعري
غنّتِ الدنيا ورائي
فأنا نجمٌ وحيدٌ
في سماء الشعراء
أتُرى تنسى وتَنْسا
ني إذا طال التنائي؟
وتُرى تنسى على الأَيْ
يَامِ أيامَ لقائي؟
وترى تنسى أبيّاً
في خَلاق الودعاء؟
وترى تنسى وفيّاً
لا يُجارَى في الوفاء؟
أصلُه من خير نَبْتٍ
وهو من خير إناء
آهِ لو ألقاكَ يومًا
سلسلاً حلوَ الصفاء
تنهلُ الروحُ صفاه
من ينابيع الرضاء
وعلى لقياك أَنْسَى
كلَّ أيام شقائي
وأُغنّي لليالي
فتُغنّي بغنائي