تخطَّ إلى المحتوى

عادى العبيد العنجهي حسيننا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

عادَى العُبَيدُ العنجهيُّ حُسينَنا

في كربلاءَ وأسَّسَ استعمارا

أجرى العُبَيدُ معاركاً عبثيةً

فتاكةً تستعبدُ الأحرارا

قد زيَّن الشيطانُ إجراماتِهِ

ليزيدَه يُسْرُ اليزيد يُسَارا

يرجوه يُعْلي شأنه أمتارا

مهما امتطاهُ بغلةً وحمارا

هو طامعٌ فوق الإمارة بالندى

بل طامعٌ لعياله استوزارا

وبدَورِه أمرَ ابنَ سعدٍ ما يري

دُ يزيدُ، أو فكلاهما سيواجه البتّارا

عُمَرُ بْنُ سعدٍ والعُبَيدُ توخَّياْ

رأسَ الحسين ليُرْضيَا الجزّارا

أسفي اليزيدُ مع العبيدِ وصِنْوِهِ

عُمَرُ بنُ سعدٍ أحضروا المنشارا

وترأّسوا جيشاً غزَى الأخيارا

وعن الدِّما ما قدموا استغفارا

زخُّوا النبال على الحسين وآلِه

والحقُّ تذرف عينُهُ الأمطارا

حرموا حريمَه والصغارَ من القِرى

والكل قد نزف الدموعَ غِزارا

زمنٌ به أهلُ الهدى لم يلتقوا

من سوءِ طالَعِهم لهم أدوارا

بدأ الصليلُ مع الصهيل شِجارا

فاسمعْ لُحُونَ الموتِ لا القيثارا

هذا ينادي غائصاً بدمائه

والبُومُ حامَ وأطلق التَّسْجارا

وبسمْع أمر يزيدَ تمّت وقعةٌ

قطفت جميع رؤوسهم أثمارا

قد صارتِ الغبراء مبغى للألى

يستعذبون الظلم والإضرارا

فتكتْ جنودُ عُبيدَ معْ أعوانهِ

بالأطهرين تعقلاً ونِجارا..

أولادُه أكبادُه وحريمُه

قدام عينه أُهدِروا إهدارا

لهفي على القتلى دناصرةً فلن

نحظى ولو كظلالهم أنوارا...